-
ظفر المنتخب الجورجي ببطاقة تاريخية إلى ثمن نهائي بطولة أمم أوروبا 2024™ عقب فوزه على المنتخب البرتغالي 2-صفر اليوم الأربعاء في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة السادسة.
وسجل كل من خفيشا كفاراتسخيليا (2) وجيورج ميكوتادزي (57 من ركلة جزاء) هدفي المنتخب الجورجي.
واحتل المنتخب الجورجي المركز الثالث برصيد 4 نقاط.
اعترف روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال، بأن فريقه لا يحب الخسارة، بعد السقوط المدوي أمام جورجيا (2-0) في ختام دور المجموعات ليورو 2024.
قال مارتينيز، خلال تصريحات أبرزتها صحيفة "أوجوجو" البرتغالية: "كان للهدف المبكر تأثيرا مباشرا علينا، لقد استغرقنا وقتا لإيجاد طريقتنا، لقد كانت البداية التي لم نرغب فيها مع فريق يتمتع بالقوة والدفاع الجيد".
وأضاف: "لقد كان يوما لم نكن فيه بنفس القوة التي يتمتع بها المنافس، بالنسبة لجورجيا كانت مباراة نهائية، وبالنسبة لنا كانت خطوة واحدة فقط قبل دور الـ16، لكن ذلك كان جزءًا من النتيجة النهائية".
لأول مرة في مسيرته.. العقم التهديفي يصيب رونالدو
يعاني كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال، على الصعيد التهديفي، في بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 2024).
ورغم مشاركته أساسيا في المباريات الثلاث لدور المجموعات أمام التشيك وتركيا وجورجيا، إلا أن رونالدو فشل في زيارة الشباك.
وبحسب موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإن رونالدو لأول مرة في مسيرته الكروية يفشل في تسجيل أي هدف في دور المجموعات ببطولة دولية كبرى.
وأضافت أن الدون البرتغالي سبق له أن سجل في مرحلة المجموعات بالبطولات الدولية العشر السابقة التي لعب فيها (يورو 2004، 2008، 2012، 2016 و2020) كما سجل في مجموعات كأس العالم نسخ (2006، 2010، 2014، 2018 و2022).
وتأهل منتخب البرتغال لثمن نهائي يورو 2024، متصدرا مجموعته برصيد 6 نقاط، بعد الفوز على التشيك (2-1) وتركيا (3-0)، قبل الخسارة من جورجيا (2-0).
يشار إلى أن كريستيانو رونالدو يعتبر الهداف التاريخي لبطولة اليورو برصيد 14 هدفا.
وعن الدروس التي تعلمها من هذه الهزيمة، رد روبرتو: "لقد أجرينا الكثير من التغييرات، تركيزنا كان على إعداد جميع اللاعبين، والآن نحن أكثر استعدادا".
وتابع: "لدينا عناصر على مقاعد البدلاء لم يكن هدفنا استخدامها ضد جورجيا، لأننا كنا في المركز الأول بالمجموعة وحققنا هدفنا".
وأتم: "إنها طريقة صعبة للتحضير للمباراة المقبلة لأننا لا نحب الخسارة، هذه أول مباراة رسمية نخسرها، لكننا جاهزون الآن".
ولم تغير النتيجة شيئا في مصير البرتغال بدور ال16، بعدما ضمنت التأهل قبلها لمراحل خروج المغلوب كمتصدر للمجموعة السادسة.
لهذا السبب، دفع المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بتشكيلة يغلب عليها الاحتياطيون، باستثناء الحارس ديوجو كوستا، الظهير ديوجو دالوت والمهاجم كريستيانو رونالدو.
وربما أراد مارتينيز منح الفرصة لقائد البرتغال -رونالدو- لقص شريط أهدافه في البطولة بعد تفويته الفرصة بأول جولتين، رغم ظهوره بمستويات جيدة.
لكن رونالدو لم يستطع للمباراة الثالثة على التوالي هز شباك منافسي البرتغال في الدور الأول، ليؤجل انطلاقته التهديفية للأدوار الإقصائية.
نسخة غاضبة
شارك رونالدو لمدة 66 دقيقة قبل استبداله بزميله جونكالو راموس، لكن تلك الدقائق شهدت أحداثا مثيرة بطلها "الدون".
صاحب ال39 عاما كاد يسجل هدفا رائعا في بداية المباراة بعدما نفذ ركلة حرة بطريقته المعتادة، لكن الحارس جيورجي مامارداشفيلي كان لها بالمرصاد.
وتسبب رونالدو في إزعاج مدافعي جورجيا بتحركاته، لكنه واجه شراسة غير عادية لمنعه من الحصول على الكرة داخل منطقة الجزاء.
هذا الأمر تسبب في سقوط رونالدو مرتين على الأقل داخل المنطقة، مطالبا بالحصول على ركلتي جزاء، الأولى كانت في الشوط الأول والثانية في مستهل الشوط الثاني.
لكن الحكم تسبب في غضب رونالدو بعدما تجاهل تعرضه للإعاقة داخل المنطقة، رافضا العودة لتقنية الفيديو، رغم وضوح تعرضه لجذب من قميصه، في اللقطة الأولى.
وثار الهداف التاريخي لليورو في وجه الحكم بسبب هذا القرار، ليتخذ الأخير قرارا بمعاقبته ببطاقة صفراء.
وتكرر الأمر ذاته في الشوط الثاني، إذ لم يعد الحكم لتقنية الفيديو، رغم وجود شك حول تعرض رونالدو لعرقلة بالقرب من المرمى، وهو ما دفع اللاعب للخروج غاضبا من أرض الملعب.
أقل تقييم
حصل رونالدو على أقل تقييم منذ بداية مشواره بالبطولة، مقارنة بأول جولتين، حيث منحه موقع "سوفا سكور" 6.2 درجة من 10.
ووقف دفاع جورجيا أمام وصول رونالدو للمرمى بالتصدي لتسديدتين، فيما تصدى الحارس لواحدة، علما بأنه لمس الكرة 17 مرة فقط.
وسجل "الدون" أسوأ نسبة تمريرات ناجحة له منذ بداية البطولة، بلغت 64%، فيما قدم تمريرة مفتاحية لأحد زملائه ولم يرسل أي عرضية.
وعلى مستوى الصراعات الثنائية، لم ينجح رونالدو في محاولتين، بينما وقع في مصيدة التسلل مرة وحيدة.